الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٢فقيل ذاك واجب ولا خفا عليه جمهور الهداة فاعرفا وهل هنا التشميت مما جازا بعضهم هم لذاك قد أجازا وهكذا رد السلام وجبا رأي بعض العلماء النجبا قال من قومنا الأوزاعي كذلك الثوري الفقيه الواعي والقول بالإنصات جاء فى خبر عن النبي الهاشمي بدر مضر ان قلت أنصت قد لغوت قالا نبينا ايضا فع المقالا ومن لغا يقول لاجمعة له أي فضلها فات بما قد فعله يبدلها ظهراً لتركه الأدب فانه لم يلتزم ما قد وجب ذلك في نص صحيح
والقول في رد السلام قد وجب
قد
حسب
وتركه تعطيل واجب ولا يصح ترك واجب قد نقلا
وهكذا التشميت إذ في السنة
صح بمروي هداة الأمة
هذا
هم أتانا في الكتب
والأخذ بالعموم عندهم وجب والمانعون خصصوا العموما بمالديهم قد غدا مفهوما جاء عن المختار إنصات لها وذا ينافيه يراه الفقها
وبعـ
وب
اذا
الخط
والغاية التزام معنى الأدب لها هو المقصود من قول النبي حتى لقد أبطلها عمن لغا لو كان من خير الهداة البلغا رد السلام جوزا ومنع التشميت حيث احترزا أجاز للكلام إلا ما لقرآن عن أعلام ب للقرآن يمتنع الكلام عن برهان يقول في الذكر الإله أنصتوا إن قرئ القرآن معناه اسكتوا واستمعوا قراءة القرآن فانه من واجب الإيمان يحكى كى عن الشعبي هذا فاعلا وابن جرير من هداة العلما والنخعى عليه في الآثار لديه جار وبعضهم ـهم ألزم للانصات من للخطبة حين يخطبن أما الذى لم يسمعن لبعده جاز يسبحن بحمد ربه أويتكلمن في علم وقع لديه نقله كما الله كما الله شرع دليل من لم يوجب الانصاتا لخطبة ممن غدا مخباتا
ـهوم
- 142