العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٣

يقول ذو الجلال في القرآن وانصتوا بواضح البيان لم يأمر القرآن بالانصات الا ـى القارى بذاك يأتي خصه ما وردا عن سيد الأمة نصاً في الهدى

وذا

مبين لما قد فرضا على الورى من واجب اذ يرتضى

المجوزون للرد على

لي

من جاء بالسلام من هذا الملا

قد حملوا النهي على ما لم يرد أمر به من الكلام اذ ورد والد لللام امره ورد لذا أجازوا الرد من كل أحد وهكذا التشميت للدليل فهمُهُم جاء بذا التعليل وأوجب الامام في المعارج عليهم الان الانصات في المناهج يکــن يسمع وهو الأنفع

ألزمه من كان فيها يسمع اذ من حقوق الجمعة الزهرا وجب لها اذا كان لنا يوما خطب وان ترك اللغو مما فرضا في الدين وهو ها هنا قد رفضنا قال واجمعوا على النهي هنا عن الكلام قال جل الفطنا هم قال لتحريم ورد وآخرون للكراهية قد قال ابن مسعود يدق بالعصا هنا على الراس لانه عصا وقيل ان قام الامام يخطب فالصمت ها هنا علينا يجب ومن يكن هناك قد تكلما فلا تقل صه ودع التكلا ومن يقل صه قد لغا ولاخفا أبطل للجمعة مع أهل الوفا وداخل يجوز أن ابن محبوب امام العلما لو كان ذلك الخطيب يخطب والرد عنده عليه يجب

سلما

وقال بعضهم بباب المسجد

وق

ــل ان سلـ قال عطا ان كنت ممن

سلام

ــلمن لا غير في المعتمد

عنده من الإلزام

لوبعد الصلاة الرد

طبته لارد جهراً يوقع

بل رد فى نفسك أو لم تسـ رد عليه هكذا فاستمع قال أبو محمد س له يسلمن اذ يدخلن أو يُكره

وان يكن

يردوا

عليه هكذا فينفى الرد