الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٨يصلين في البيت أو في المسجد ما شاء من نفل ولم يحدد وقيل بل حدد لكن لم يجب كما أفادت ذاك بالنقل الكتب نعرض عنها حيث ان النقل صح في کل آن هكذا لنا اتضح إلا الذي الشرع له قد حَجَرا وجاء ذاك فى الهدى مقررا والحمد الله ما وفقا لنا تعالي فأتى محققا
صلاة السفر
والخلف صح في صلاة السفر هل سنة أو هي فرض فانظر وهل على الوجوب أوجازت لنا أو ندبت عند الرجال الفطنا فقيل فرض من مليكنا العلي لحكمة التيسير في نص جلي وقيل سنة يراها الأكثر من قومنا بذا أتانا الأثر والخلف في أول ما قد شرعت صلاتنابركعتين قررت أربع وبالقصر ورد تخفيفها فقيل هذا المعتمد
له ان خفتم فالقصر صح بعد وقوع الكل في نص وضح الله وله قد وضع الولي شطر الصلاة فهو كالنص الجلي أنها الأربع والوضع ع وقع من بعد ما الحال هنالك احتيج للاسفار وهي للاسفار وهي تجمع كل المشقات وليست تدفع ـنّ ذو الجلال بالقصر لنا مخففا ذلك عنا للعنا
مر
اتسع
ـكم فيـ طفه من بهذا الحال فالشكر واجب لذي الجلال وسال يعلى بن أمية عُمر عن حكمة القصر متى الأمن استقر والله فى القصر يقول فاقصروا ان خفتم فالخوف طبعا ضرر وحيث لاخوف فلا قصر وقد أفاده الفاروق في هذا الصدد لقد عجبت قال مما تعجب لكنه الشرع ونعم المذهب قال لقد سئلت خير البشر عما سئلتني ولم يستنكر بهالنا تصدقا خالقنا فلنقبلن وهو التقى عزيمة من العزايم نفعلها من الغنايم
ايـشرع وما عن العباد أيضا يضع
صدقة
-18^-