العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٦

أيعكسون مقتضى الأدلة ويحكمون بالهوى في لهم ذلك غايات غدت للقصر هذا غلط منهم ثبت هل قال هذا غاية القصر ولم يکن بيان في المقام قد علم اما دروا ذلك حجة على من قال هذا القول ما بين الملا ظاهره امتداد ذاك القصر حتى يئوب راجعا للمصر وقد دَرَوا يقصر فى الثلاث وهكذا ما زاد عن ثلاث ذلك حاله ولو طال به عهد فحكم القصر لم يشتبه وانما استصحاب حال الأصل دل عليه عند أهل العقل ما لم يقل هذا هو الحد الجلي للقصر في الاسفار ياذا فاقبل قد خالفوا مدلول ما رووه في آثارهم عن النبي الأشرف والحق ان القصر ما لم يرجع لزمه ان كان ذا تشرع (1) لو طال عهده اذا ما كانا لم ينو توطينا فع البيانا حجتنا في الفرسخين للسفر كما ذكرنا انه نص الخبر لكننا لسنا نخطي من يرى سواه في نص لديه شهرا وهكذا عن أنس يقول صلي بناسيدنا الرسول طيبة ظهراً يقول أربعا والعصر ركعتين نصا رفعا ذى حليفة وأبيار علي تدعى صلاة سفر فاحتفل على ستة اميال تقع من طيبة أي فرسخين فاستمع وعل قومنا إليهم لم يقـ هذا الحديث وهو مما قد شرع لذاك لا يوجد في آثارهم ولا حكاه قط من أحبارهم حبنا عندهم قد اشتهر مثل اشتهار الشمس أيضا والقمر أقوى وأحرى مطلقا تحريا للحق في أهل التقى

وانهم

دليلا في الهدى محتكما صح لا يرتضون الافترا الأهدا

أبعد من أن يعلموا بغير ما فضلا عن القول على خير الورى حاشاهم كانوا حراصا في الهدى أشدا لم يسلكوا إلا السبيل وقومنا تعلقوا بوارد عن سيد الرسل النبي الراشد (1) قوله ان كان ذا تشرع - أي ان كان مسلما فان المسلم هو الذي يتبع أمر الشرع

11071