الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٠من العمران تحسبنا وقيل لا لمقصد قد عنا
عمارة في حال
والور إن أحاط بالمنازل
وقي
ـتن في ساير الأحوال لفه الزروع غير حائل لا للانفصال انجزما قد عم فع الدليلا
فالكل بالعمران يدعى فاعلم لوكان في الزروع نخل قيلا فالح لسورقاطع يراه الاكثر وقيل لا والحق لا يستنكر وقيل ان لم تشملن التسميه فخارج عن بلد نسميه أو تشملنه فهو منها يحسب جاءت به عن الهداة الكتب وعاضد النخل إذا ما طالا وبالبلاد أدرك اتصالا لبلد اخرى منها يحسب وهو من العمران قال النجب يه لوناي مسيرا شيا وان رام بان يطيرا العمران لما يخرج كذاك قال العلما في المنهج ولو إلى خراسان وقع في العمران وله الكل اتبع
وقيل ان جاوز حد القصر يقصر في قول لشيخ ذمر لعله راعا انفراد العاضد عن البلاد غار في الفدافد لا أهل فيه فلذا حكم السفر يشمله لو طال جاز إن قصر وبعضهم حكم المحاذاة له کحكمه في رايه يجعله وفارغ الارض اذا ما فلا نخلا وكان بالبلاد اتصلا فحكمه من البلاد فاعلا حيث هنا بالعمران ارتسا وفي قرئ كثيرة تتصل بعض ببعض هكذا لا تفصل فحكمها كقرية واحدة في الاعتبار مع أولى الرشادة مثل قرى الرستاق حكمها اتحد لو طال صقعها ولما تنفرد اما اذا تقاربت منفصله من بعضها ولم تكن متصله مثل بديَّة لها أحكامها يأتي على استقلالها الزامها ية يقطعها وادٍ بها مثل سمايل أنت في بابها من حاجرها وكذا الدساكر بقسمة الوادى بها اذ يزخر نخلا فبالغرس هناك التبسا
وقرية
بحاجرين من يسـ ك قرية ولا
لاسيا متـ
-17 -