الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٤هذى هي
إذا أغراضه قد انتهت عجل للرجوع والامر ثبت يفهم منه لو أطال العهدا يبقى كذا والحق لن يردا وهكذا ايضا يقول الحسن وقد مضت بذاك قال السنن ولو إلى عشر سنين صرحا بذاك وهو الحق قولا رجحا كذاك عبد الله نجل عمر أقام مدة بحال السفر باذربيجان أقام عاما وخمسة من أشهر تماما كان يصلي سفرا كذا ورد ذلك عنه واضحا بلا فند وفي رواية يقال سـ ما كان قد أتم فيها البته ذلك من ثلج لهم قد حَبَسا هناك هكذا وفيه الاتسا وهكذا قد نقلوا عن الحسن في فارس أقام طائل الزمن عند فتى سمرة ولم يكن صلي تماما طول ذلك الزمن قد كان يفرد الصلاة لم يزد عن ركعتين هكذا عنه ورد وأنس قد كان مع عبد الملـ شهرين بالشام ومن أهل النسك قصر للصلاة لم يتمها الآثار فادر الحكما ولا يقيَّد الدليل المطلق بغير ما نص عليه ينطق والظاهر استمرار ذاك العمل عند الهداة العاملين الكمل والحق هذا لا سواه في الأثر وهكذا يوجب للقصر النظر بمثل هؤلاء صح الاقتدا للتابعين في الورى نهج الهدى ومن يرم لهم خلافا يخسر اذ خالفوا الحق إذا لم يقصروا وراجع من سفر وقد خرج عن حوزة الاوطان مسرعاً عرج ولم يصل خارجا قصرا فان أدركه فرض بأميال الوطن فالقصرها هنا الخلاف فيه دهم محررا تلفيه بعض يقول لا يصح القصر إذ لم يقصرن في خارج به أخذ مع صحبنا من أهل مغرب الهدى عكس رجال الشرق فاعرفه هدى منشوه صلي بذي الحليفة قصرا وعاد لبيان السنة ونحن لا نقول هذا يلزم إذ ذاك قد كان لهم يعلم فلا يكون حجة في النظر بذاك حد هم
-1981