الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٧وكل ما حط عن المسافر ينحط عنه أى لحال ظاهر فتسقط القواعد الشرعيه من أصلها بمثل ذي القضيه والحق هذا باطل في الدين مخالف لـ منة الأمين فانه استوطن للمدينة قال أتموا يا أهيل مكة فاننا سفر بهذا أعلنا وفيه قد أبدى أخي الوطنا هذه الاوطان يعد من خصائص الإيمان
وان
وتتبع العبيد للسادات في هذه الأوطان عن إثبات
كذلك الزوجات للأزواج
كذلك البنات والصبيان
بها
الآباء
نأت في شاسع الفجاج
ملهم في حكمها الأوطان نبعون منهج في ذينك الحالين بالسواء ويقصد المرء إلى اختيار أوطانه في صالح الأمصار يختص قرية من القرى بها يستوطنن مسكنه في رحبها ى يختار في أوفى القرى كاملة في كل معني ياتري ها قائمة وجامعه لكل ما النفس إليه طامعه بها سلطانها لردع كل غشوم مانع للشرع الاطاء إذا أمر عنى لا يخرجن منها فيخلى الموطنا لا يخرجن منها بغير قحط ولا يعودن بحال ضغط إلا اذا العدو يوما بقهره عليه حين أزعجه أو أى ضر كان يوما نزلا به وللأوطان حق كَملا تفانت العرب على الأوطان واجتلدت بالسيف والسنان ورددت أشعارها في الوطن بکل معني رايـق مستحسن وكررت غيرتها على الوطن والدين قد حض على حفظ السكن وقد أقر الشرع حكم الوطن ووردت فيه صحاح الستن وهل هنا يخص منه موضعا قيل نعم ذلك مما شرعا کمسجد ينزل فيه ان نزل عند إيابه وذاك قد عقل
كالدار والبستان والمصلى ونحوه من موضع معـ
لكنه لا يجعلنه أصغرا من المصلى بل يصح