الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٨ولا مواضع النجاسات ولا ما كان للأقذار يوما جُعِلا ينويه موطنا بقصد القلب ونية اللفظ بمعنى الحب وقيل ان النزع للأوطان أشد في التقرير عن بيان ينزعه بالنية اللفظيه مرافقا للنية القلبيه ان اتخاذ الدار يوما وطنا أو ينوى ان يقيم فيها زمنا لا غاية لذلك الزمان يقيم لا ينويه باستيطان مثل الذين سكنوا إفريقيا والكل عن سكناه لن يستثنيا عاشوا بها في مطلق الاعمال من تجر وساير الأموال ولم تكن عمان إلا أملا أي يأملون للرجوع مثلا فإن أتوا عمان لم يُطيلوا مقامهم بل عهدهم قليل يأتون مثل الزائ الزائرين ثما يثنون للرجوع فيها العزما وقد تذرعوا باسم السفر وعطلوا الفرض بهذا النظر لهم ذلك في الاسلام تعليلهم يوقع في الملام ن يقررن له إقامه لمدة كالقبض للزعامه او تنفقن سلعته ويرجع يهلك الجاير اوينخلع أو ريثما يرضى له الأمير أو ملك لك سلطانه كبير او ان يموت عمر او بکر بتبدلن هناك الأم حاول منه أمر
فذا ونحوه يصلى قصرا بهذا جابر الامام
له أقرت الأعلام
المرأة وهي تشترط ـليه سكناها تمامه شرط
يلزم ان يعاشرنَّ امرأت
طها عليه فافهم عليه
هم بها لمدة
وهكذا أهل الجنايات التي يطول حـ بأن يتموا قسرا ولا
کمز
مهم
ونحوه
ـــلون هناك قصرا يطول الأمد
لها
بالسجن أو يخلد في بلد وما نوى اقامة فيها تسوده التوى
ي قصراً تبعا للنية لانها الحجة في القضية لأجل ما ــلزمه ولا فند
يل بل يتم في هذا البلد
-194 -