العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٦

لان حفظ النفس مما وجبا والصون للدين كذاك فاعجبا فالدين قد كلفنا الصيانه والرد للخصم ذوى الخيانه لا يؤمن العدو أن يغتنا فرصة غفلة بها قد هجا يقضى علينا فيقوم الكفر على نشاط حيث صح الضر ره إن نال منا أمرا ويحسبن ذلك أيضا نصرا والله في القرآن جهراً حذرا اهل الهدى من العدو فاحذرا قال خذوا حذركم لا تغفلوا أمر العدو وله فاحتفلوا لوتغفلون كان ذاك ودا فتحملن على الهداة الأعدا يقضون فيكم ما أرادوا جهرا يقهرون للرجال قهرا لذلك ذو الجلال للأبرار من معرة الأشرار شديد والأشد ثبتا حسب أحوال هناك قد تقع

وحيث ان الخوف انواع

لذاك هذه الصلاة قد

منها صلاة الخوف وهي أسهل ند تواقف الجيوش تفعل يقوم بعض الناس للصلاة مع الامام قائد الشراة يصلين ركعة ويقف حتى قضوا ثانية وانصرفوا وواجهوا العدو واقفينا ي باقى الناس ثم صلى امامنا

وللجند محا

ينا فنالوا فضلا

ركعة وأكملوا ثانية لهم وتم العمل

بهم

ـام تم ركعـ

امام ثم سل

ثلهم من غير ما نقصان

كلهم والفضل حقا غنموا

وَسَلموا من العدو إذ هم في يقظة ان رام يوما يهجموا

هذي

وفي روايات أتت مخالفة هي الصلاة في المواقفه في صورة الصلاة لا نطيل بذكرها فانه تطويل التي تعرف بالمسايفه متى الجيوش قمن بالمزاحفه يزحف هذا من هنا ويزحف ذلك من هناك ليس يقف تخالطا بذاك الحال والكل في قتل وفي اقتتال

ان حضر الفرض فان العملا يكون ما أمكن فيه فعلا

-189 -