الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٧بحسب الطاقة والامكان هنا فلا تحديد في الايمان اذا رأى الفرصة صلى ما قدر له وعند الله في الدين عذر الامكان تكبير وجب لها وبالخمس أتتنا في الكتب
کل فريضة لها
والج
يكبر
خما وعما فوق ذاك يعذر
ـيل أربعا هناك كبرا مثل صلاة الميت بعضهم يرى بعضهم سبعا هناك كبرا ــهـ قال بست ويري والاخفاء والايماء ما استطاع في الدين ولا امتراء وكل ما انزل للانان في مثل هذا الحال في الأزمان والحكم شامل لذاك فاعلما قاعدة قد حققتها العلما كذلك المطلوب وهو منهزم فانه الخايف معهم قد علم يصلي ما أمكنه ولا خفاً والله عن أهل الضرورات عفاً يکبرن خمسا لكل فرض في حال خوفه معا ويمضى
صلاة العيدين
صلاة العيد ركعتان يقضيها الجميع في الجبان يخرج للعيد الجميع فاعلا وفي فناء المصر صلوا عندما يجتمعون يظهر الشعار ويحضر الصغار والكبار فيشمل السرور كل الناس اذ ظهروا في فاخر اللباس فقل بفضل الله ذي الجلال ورحمة عزيزة المنال بذاك يفرح الذين أسلموا لربهم والفضل فهو المغنم ــة الله أجل قدرا قد اوجبت على الجميع شكراً يشکــرون الله شكرا جما ويدركون منه فضلا عما والعيد في الاسلام قد تحققا مقصده والحال فيه صدقا تبذل فيه الصدقات أولا وفطرة الأبدان تدعى فاقبلا يبذل أرباب الغنى للفقرا ما يبعث السرور دون ما امترا يخرجون للصلاة أجمعا في هيئة تظهر سراً شرعا
ورحم
يغيظ للأعداء
وذاك مطلوب بلا امتراء
-1 VV-