العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨١

يُذكر الناس ياحوال الأمم قبلنا وما بها كان ألم

ويذكر النعمة بالاسلام ويسئل الغفران من مولاه

وهكذا للمؤمنين يسئل

ويختم

الخطبة بالصلاة

الكلا

111111

من أعظم الانعام أطاعه ومن والاه نات رحمة تنزل

النبي معدن الآيات أطاع وله تولـ

وبالسلام ويعم والخلف هل بالحمد فيها يبتدى أو كان بالتكبير بدء المبتدى د أبي الموتر بالثناء يبدأ جاء ذاك في الافتاء أما أبو اسحاق وهو الحضرمى يبدأ بالتكبير نهجه الزم

ان

ـهير خطب المختار في العيد هكذا بلا انکار من باب الاستحسان وذاك واضح لذي العرفان ى الخطبة تكبير غرف وفى الصلاة قبلها كما وصف يجعل كله ثلاثين ه ثلاثين تتم في خطبة وهو اختيار قد علم ما كان لازما ولكن يستح وعند ذاك كله حسن أدب

التشريق

والقول في التشريق في الاسلام بما أتى عن سيد الأنام

النحر

ثلاثة الايام بعـ قولهم اشرق ثبير وَرَدَا

تعرف بالتشريق معهم

فادر

ـغير هكذا قد رددا

وقيل كان النحر فيها بعد أن تشرق شمس اليوم هكذا زكن وقيل تشريق اللحوم تجعل الشمس ذاك اليوم وهو الأمثل يستقبلون الشمس باللحمان خوف ضياعه بلا نكران في الاسلام تكبير العلى في هذه الأيام طراً فافعل ذلك أدبار الصلاة يجعل ظهر يوم النحر معهم يفعل

حتى

انتهاء العصر في الثلاثة وهو من السنة في الاسلام وفيه

هذه الايام في رواية

الولي السلام

يُعلن ذاك في الجماعات على نهج رسول الله صفوة الملا

-141 -