الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٢يجهر بالتـ بالتكبير جهراً علنا في هذه الايام عند الفطنا وقيل بل بعد صلاة الفجر من عاشر الحج لهذا فادر وقيل بل من فجر يوم عرفه وكلهم في الدين حقا عرفه بسن تكثير التكابير اعلا
وقعا
هذه الايام قال العلما
الصلاة سن ايضا فاسمعا
وعندما كان الخروج يكبرون الله جهرا فاعلها في حال ماراموا إذا مالزما وهكذا حال الرجوع يشرع والحال في التشريق هذا يُسمع فيخرجون ولهم ضج تيج اذ ذاك من تكبيرهم عجيج ان الذي بعد الصلاة يقع في هذه الايام مما يشرع ذلك في الأضحى لما فيه ورد عن صاحب الشرع بتقييد العدد قد وصف الايام في القرآن معدودة بمظهر الحسبان قال ابن عباس بذا وابن عمر وجملة من تابعى ذاك الأثر أيام أكل وشراب وردا وذكر ذي الجلال وهاب الهدى يكبر الفاروق فيها قد أتى
ذلك في مني ومنه
ثم يكبرون لما
قبة له كما قد ثبتا
من كان في المسجد قول يرفع معوا تکبيره كل لذاك يُسرع
ثم الذين شغلوا الاسواقا يكبرون ها هنا اطلاقا ومنه ترتج منى تكبيرا اذ كبروا المهيمن الكبيرا وهكذا كان صنيع ابن عمر رواه عنه العلاء في الأثر خلف الصلاة وعلى الفراش وكان ذاك الحال عنه فاشي كان على فسطاطه يكبر كما على مجلسه ويج لقصد اظهار الشعار فاعلا وهكذا كان هداة العلما والحال هذا وترى الناس هنا تهاونوا بذاك فينا علنا وان احياء سبيل الحق أولى بنا لوصدَّ كل الخلق والخلف في ذلك هل امر وجب اي ذلك التكبير جاء في الكتب فالاكثرون نظروا استحبابه وبعضهم قد قرروا إيجابه والحنفيون وبعض الصحب قد أوجبوه هكذا في الكتب
- 182 ـ