الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٣أما أبو الشعثا يراه لم يجب وكان ذاك عنه مع بعض النجب كذاك موسى بن علي قالا وكان شيخا علماً مفضالا في جملة من أهل إزكي قد نقل عنهم وللوجوب ليس مايدل وبعضهم على العموم أوجبه اعنى المصلين فراع مذهبه كانوا مع الامام او فرادي في النفل والفرض كذا أفادا ن موطن ومن يكن مسافرا النسا قد كان ذاك شاهرا
قال اذكروا الله قال ولم يستثن لما
ـلهم عموم قول الله كتابه الأعلى المنير الأشرف في هذه الايام يحلو الذكر فاستغرق الأنثى هنا والذكرا وهو الذى ابو سعيدنايري ينقله عنه الامام أثرا اوله كما لنا تقدما من بعد ظهر النحر لما سلما هو الذى أهل عُمان تفعل اذ كان للحُجَّاج امراً ينقل قال اذكروا الله كذكر الآبا أو أنه أشد ذكراً آبا وبعده قد قال فى أيام معدودة صح عن الاعلام ومنه من كان هنا تعجلا نقلا ذلك في يومين معهم يقول لا إثم ـليه وعنا بذلك الحجاج نصا زكنا والناس فيه لهم قطعاتبع وفاز من للحق يوما اتب يكبر الحجاج بعد الظهر يد صلاتهم بيوم النح وبعد عصر ثالث الأيام اخرى بذا المقام لذاك قيدوا لذا التكبير بهذه الايام فى الشهير لأن هذه الثلاث تعرف باسم منى على الشهير فاعرفوا وسن فـي تكبيرنا الاكثار والحصر فى المثام لا يختار قال اذكروا الله كثيرا فاعلما وهو الذى يراه منا العلما وصفة التـ قد وردت في ثابت الأخبار ونقلها هنا يطيل النظا والحق فالاكثار أوفى إسما ـروا ذكر الإله الأحد في أي حال دون ما تحدد عق برضى الإله
الآثار
وكل مـ من اكثر ذكر الله
- 183 -