الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٤والذكر لا يختص بالتكبير نمدمنه دون مانكير وهكذا التسبيح والتهليل كثيره يحمد والقليل لكن بحسب الاعتبار وردا ذكرهم جاء هنا مقيدا والجهر بالتكبير مما شنا وذاك بذاك يؤمرنا اذ فيه اظهار شعار الدين كما أتى لى سنة الأمين وهكذا الامام قالوا أولى بذاك والاتباع كان احلولي وان يكن أخفاه لا شيء على خافيه في الدين وكل قبلا هكذا بنقله ورد
ومن عليه السهو بعدما سجد
وجامع بين الصلاتين متى
من أولاهما به أتى
ان شاء أو بعد تمام الثانيه كبر جاز كن هناك آتيه فلا يعد فاصلا ان وقعا مع كونه ذكرا صحيحا شرعا اذ جاء في الكلام ما بينها ترخيص أخيار هداة العلما فكيف بالذكر الصحيح النافع فلا نرى في ذكره من مانع واختار صبحي الهدى بعدهما يأتي به بعد الفراغ منها ومن نسي التكبير بعد ماعلم كبر حتى فى الطريق فافته اذلا وجوب فيه عند الأكثر حتى ولو راح ولم يكبر وقيل لا تكبير بعد ما خرج او كان في المسجد ليس من خرج والله يرض الحق ممن فعلا واكثروا من ذكر سلطان العلى
السنن المؤكدة
وحيث ان الصلوات تقع فرضا وسنة عليها أجمعوا والفرض قد مضى واما لسنن منها توكيد هناك يقرن وبعضها نفل وهذا يطلب بلا وجوب واليه يرغب وأأكد المؤكدات يذكر سنة فجرنا متى ينفجر تثبت لا تسقط في الاسفار الا مع العجز أو اضطرار وبعدها السنة بعد المغرب تاکيدها صح لنا في المذهب لكنها تسقط في الاسفار في حالة الجمع بلا انكار
1148 -