الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٢من
والخلف في الاطفال المسبيينا
يأمر بالصلاة للأطفال وابنه يمنح بالاهمال حشاه صلى الله ما الحق انبلج ـليه والحق بايضاح خرج على ابنه من مثبتات الكتب لأبي داود ماصلى النبي يأمر بالصلاة والناس تبع له لأنه الذي الدين شرع حكمهم كحكم المسلمينا فقيل اطفال رجال الكفر تتبع للآباء بغير نكر ى اذا ماعقلوا الاسلاما واتبعوه منحوا الاحكاما كانوا مع الاباء بيينا او لم يكونوا فافهم التبيينا حكمهم كحكم كحكم آبائهم في الحرب والـ لم وأحوالهم الا إذا الآباء يوما أسلمـ فالابن تابع لهم لتعلم الابن أباه فاعلا لا الأم في مقال بعض العلما
بع
عليه مالك كذاك الشافعي وجاء في هذا هنا بواسع يقول من أسلم منها تبع له ابنه لافرق هكذا شمع مع ابي حنيفة خلاف ما قالاه والسابي هو الأصل اعلما معناه حکمه يكون حكم من سباه هكذا يقول فافهمن وبعد ما بيعوا يرى الأوزاعي كالمسلمين معه للاتباع كالمسلمين فاحتفل
وكل مولود على الفطرة دل وحجة الالحاق بالاباء
صه بدون ما امتراء
وجهان في المقام قد تحققا والكل في الظاهر أمر صدقا ثم سئلت الله في اللاهينا ذلك في الأخرى فع التبيينا والحكم في الدنيا خلاف الأخرى بحكمه وضعا نراه أحرى وبالصلاة فالولي أولى من غيره في حرنا والمولى کــائن لذا الملا
وبعضهم يقدم القاضي على
وقدم الامام مها حضرا
ـولي أي لكل ذا الورى
مثل صلاة الجمعة الزهراء
بها بدون ما امتراء
وبعده الوالي لكونه نزل منزلة الامام في هذا العمل
وقدم الحسين في الصلاة
عا
أخيه أحد الولاة
- 192 -