الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٥ولا قراءة سوى المثاني كما مضى بواضح البيان
دفن الأموات
من معجزات الحق ماقد يبهر اهل العقول وبه تندحر موت على الارواح يقضى مطلقا يسوقها رغماً الى دار البقا ـز أرباب القوى وأرغما ـوفه ها ودق منها الأعظما إلى لقاء ذي الجلال داعه أحب للقاء الله قام
ــظ
لمقتضى
الأعمال
قه بلا اشتباه
هذه الحياة
واخلص الاعمال للجبار لكي يقـ يقيه موجبات النار والموت داعى الكل نحو الآخره وسائق الأنوف منا صاغره بعد الصلاة يحمل الميت إلى منزله القاضي عليه بالبلا يدفن لايترك في الصحراء مبتذ لا ينبذ بالعراء الدفن ستر للورى ولاخفا فالله للانسان حقا شرفا ي رهين قبره للحشر وعنده يــکــشف كل ستر العورات للمقصر يوم المحشر والدفن من سنة مولانا العلى يستر عبداً مثل ستر المنزل وترکــــه بغير دفن يحرم وليس يرضى ذاك فينا المسلم والاصل فيه قوله تعالي فيها نعيدكم فع المقالا وقوله قد جعلت كفاتا أحياء نا تكفت والأمواتا ي تضمهم معا ولاخفا بذاك ربنا لها قد وصفا وله عز وجل أقبره حتى يرى فيه عظاماً نَخِره وآية الغراب فهى توضح حكمة قبره وذاك أصلح ويكره التجصيص للقبور اذ ليس من داع لذى الأمور خير القبور في الحديث ما اندرس وشرها ماكان يبدو كالقبس تلوح للرائى من البعيد هاذاك قبر السيد المجيد لو كشفوا عنه لكان معتبر وكل من رآه بالطبع نفر ما غرض التجصيص والبنيان عليه وهو مخزن الديدان.
11901