الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٦على
وانما الاعمال عند الله مخزونة له بلا اشتباه ماذا يفيد ذلك التجصيص وما الذي يُجدى هنا التخصيص وان اجاز ذا أبو. ــيفة فانه خال من المصلحة وربما ترتبت مفاسد ــليه والحال بذاك شاهد لاتجعلوا قبرى يقول ونَنَا يعبد من دون الإله فافطنا والميت ليس ينفعن حيا وماله يُفعل كان غيا لا يملك الحي انتفاعا لفتي بل ل شيء من إلهنا أتى ويحرم الوطء على القبور وانه من أفحش الأمور اذ حرمة المسلم لا تزول والميت كالحي هنا نقول والنص عن خير الانام يشهد بما نقول قد رواه المسند أجازوا حملوا ومن قضاء حاجات تكون للملا النهي عن تجصيصها صح وعن وطء عليها أو عليها يكتبن وعن بناء من بنى عليها ومن اشارة أتت إليها وجاء عن عمرو بن حزم خبر بالنهي عن وطء عليها يحجر أنزل عن القبر يقول المصطفى لمن رآه فوقه قد وقفا وهكذا الجالس أو هذا أشد لا تؤذه يقول هكذا ورد وفي حديث لأبي هريرة أورده نصا هداة الأمة يقول من كان على القبر جلس يبول أو لغايط هنا احتبس كجالس قال على جمر ولا تجلس فوق الجمر كل العقلا وفيه تنفير شديد المورد من سيد الرسل مع التهدد هدد خير الخلق من كان جلس بذلك الحال عليه الغير قس ولا اعتبار بأولى الفساد إذا أفحشوا بالسوء في العباد رفون للحقوق أبدا للحي والميت كان أبعدا
في الآثار عظم الميت
ذلك لاحترامه في الدين والا
کسره نجبره بالدية
تام سنة الأمين
وقطع راس ميت فيه الديه واجبة لأهله مؤديه كل ذاك لاحترامه وقع وذاك عن خير الانام المتبع
-199 -