الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٤أبطله
معهم
أبو حنيفة وصاحباه من رجال الأمة کان فتى رواحة في خيبر يخرص نخلهم أني في الخبر وهو دليل الخرص عند العلما وكل قول فله أصل سما اجازه جملة أعلام ورد عنهم وبعض العلما لذاك رد اذ جعلوا ذاك من المزابنه أو غرر يحتل منه باطنه من باب بيع ثمر النخل على رءوسه بالكيل فما نقلا أو أنه من باب بيع الرطب بالتمر والمنع له في الكتب لأنه حوى نسيئة وقد عارضه البطل لذا قالوا فسد تلك أمور ربوية ترى والبطل يغشاها على ماظهرا ــضا لخرص خيبر والوجه ظاهر بهذا النظر
وعللوا
واحتملوا له أموراً يقبل صحتها العقل لمعنى يعقل والأولون ذكروا أيضا عل تصحح الخرص لها الجل نقل والحفظ للزكاة عند الفطنا وحكمة الخرص هي الرفق بنا مصلحتان ها هنا أقرتا رفقا بنا وحفظ حق ثبتا والخرص مستثنى من الممنوع ممالنا من ساير البيوع وسوف يأتى البحث فيه يجمع أصوله وما عليها فرّع من قول عتاب وماله روي في الخرص للأعناب والحكم حوى دليـل بين في الأثر على جواز الخرص أيضا فانظر أقر كل العلا فيه السند وطعنهم فيه براويه وقد قالوا رواه ابن المسيب الفتي ولم يك السماع منه ثبتا ولم يجز داؤد خرص العنب كما حكوا ذاك لنا في الكتب لمنا الذي جاءت به الآثار بانه فاه به المختار سنانرده إذا لم تقم حجة رده بظن فاعلم انا نحاشى ابن المسيب العلم ان يحكي ما ليس بحق فافتهم أنَّ ناصراً له قد نُقِلا (1) يعضده عند الهداة النبلا وقول مالك ومن له تبع مثل أبى حنيفة فيما رفع
(1) قوله: مع أن ناصرا له قد نقلا: أى نقل عند العلماء ما يؤيده.
224 ـ
-