الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٣لأن زبدة المقال تنفع وان يك البسط أخي أنفع (1) الفقراء والزكاة
أأخذها
والفقراء هم على الاجمال اهل الزكاة دون ما جدال تنفق فيهم لسداد الفقر ودفع ما كان بهم من ضر هم مصدرون في الذكر كما عرفته في قول رافع السما تقديمهم في النص قد دل على تقديمهم في نيلها بين الملا وهو الذى الحكمة كانت تحتوى عليه في النظام كي لا يلتوى من الغني قالا قراء فافهم المقالا في مجمل الأخبار هكذا أمر ينا وفعله كذا استمر إذا احتاج الامام العلم يه تصرفن فافهموا لكونه هنا أمينا سلمين ويك أجمعينا للزكاة والغنايم بحسب مقتضى اللوازم بحسب الاستحقاق الأمين باتاق بالحرمان اذ يعطى الأحق في مصالح الرجال صارف الاموال
الذي لها لايستحق
وهكذا مصير بيت المال
حيث هم القوام في الاعمال
ين
والله أغنى الأغنيا منه الغني ناس مبعوث به تمننا من على عباده بالفضل يبسطه لهم بوجه العدل والناس في استحقاقهم لذاكا على مراتب اتت هناكا يضهم القليل من ذا المال يكفيه اذ يعدم للعيال للضيف لديه منزل فيه أخو الحاجة يوما ينزل
أنفع
ــفعهـ
له كثير المال يعد في القلة حسب الحال ناس وإن الأنفعا يلزم في اعتبارهم أن يُرفعا
من لعيال الله
ن تعدي نفعه للناس
فع
هكذا بلا اشتباه
به بدون ما التباس
فالمال مال الله والعيال عياله النساء والرجال
(1) قوله: وإن يك البسط أخي أنفع برفع أنفع على أن يكن زايدة.