الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥ومن لهم مال وكسب قيل لا يکفيہ هم المساكين اجعلا دلت عليه آية السفينة اذ يعملون قال رب الأمة كأنما العجز لهم قد أسكنا فلا حراك لهم فلتفطنا ويسئل المسكنة الرسول والبعث معهم هكذا منقول من الفقر فقد تعوذا والفقر لايزال بالطبع أذى ـارع الحكيم دفع الفقر راعي هنا طبعا بهذا الأمر
أما
والشارع
تعينا
اذ قيل سماهم مساكين هنا عطفا على ضعف بهم الجبار والعرب هم قالوا به للعطف فيا يعلم المسكين سد الحال له وما يقيه للسئوال هم بعيد الفقرا أحق بالعطاء من دون امترا الزكاة حق يُدفع اليهم كل به ينتفع
الزكاة والعاملين عليها
ـرة حين يوجرونا
والعاملين أي على الزكاة من الجباة ومن السعاة يسعون في اخراجها من الغني في وقتها المحدود من ذا الزمن يعطون منها كالعنا إذا لم يجب عليهم السعي لها ولاعجب حق لغيرهم وليس يحصل دون ناءٍ هكذا يوصل قدر عنائهم هنا يعطونا كأ ذلك عندنا وعند الشافعي نعرفه حقا بلا منازع لو كان ذاك العامل المشار اليه في الغني له قنطار أجرته له على ذاك العمل كما ترى ذلك في النص نزل وذاك في الآثار قول ابن عمر وهو الصحيح عندنا قد اشتهر والاكل والركوب حال العمل منه له على الصحيح الاكمل والثمن يعطون عن الضحاك وعن مجاهد حكاه الحاكي ومالك عليه قيل في الأثر يذكره القطب الامام المعتبر والهاشمي وكذا المطلبى لا يعملان في الزكاة فاعجب عنها بعيدون فلا يعطون منها عند كل الفضلا
لا
235 ـ