الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٨397
أنفق على الغازي من الزكاة فانه من خير الواجبات وقيل ان كان ضعيفا يمنح منها والا مالذاك تصلح وجاز في البناء للقناطر وهو من السبيل عن أخاير وهكذا البناء للمصانع ان حاج أمر دون ماتنازع تنفق في التشييد للقلاع صونا لدين الله في البقاع وقوة للمسلمين تعرف في مثلها الزكاة أيضا تصرف ان البروج والحصون تجعل عزالدين الله أمر يعقل أشار ذو الجلال في القرآن لذا كما للسيد العدناني ونحو هذا مال جملة على ماصح في الآثار عند النبلا والحق ان كل هذا يعتبر من السبيل عند أرباب النظر فينفق الغازي من الزكاة عن أئمة ثقاة ما احتاج عن وكل ما على الجهاد يبذل ـــه فحق قررته الأول وليس للحجاج فيها حق وقيل ذو الفقر فيستحق قيل بل يعطى من الزكاة لو كان ذا غنى هناك أتى ونقلوا ذلك عن ابن عمر والبحر ايضا وهو مخزن الأثر بناء مسجد فلا ولا شراء مصحف لبعض الفضلا وقيل فى كل وجوه البر تصرف حتى في دفاع الشر ذلك ان اللفظ عم فانظر حكم عموم اللفظ في المستظهر
شراء كتب الأثار
خها بدون ما إنكار
وفى شراء مصحف لا تمنـ وتنفقن على أهيل العلم
ث بدونه لنا لايقع
بيه ورجال الحكم
من القضاة والولاة فاعلما حيث سبيل الله هذا رسا
وهكذا تبذل في
أكفان
مواتنا بدون مانـکـــران
ابن السبيل والزكاة
ابن السبيل فهو ذو الأسفار في طاعة المهيمن الجبار أو في مباح كان ذلك السفر او مطلق الطاعة مع أهل النظر
- YTA-