الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠وخمسة لهم تحل الصدقه في خبر كل هنا قد حققه للغازي في سبيل ذي الجلال وغارم فينا بلا جدال وعامل كان عليها وسبق ذلك في مقالنا والكل حق وللغني حين يهديها فتـ قد استحقها لذاك قد أتى يشكر للغني معروفا سبق أعطاه من هذى الزكاة ما استحق وقيل من دان لاصلاح فقط يعطى كذا بعض له قد اشترط بيان ذاك هل يقال غارم لنفسه استدان ذاك الغارم فقيل لايقال هذا غارم لنفسه الدين عليه لازم بل الزكاة للذى قد احتمل حمالة الغرم فأدى ما حمل ما كان لازما عليه ذاكا قصده هناكا بل الصلاح ومذ إلى الصلاح قام يُحمد فيمنح الزكاة بل ويسعد يعان فاعل الجميل في الورى وانه بالعون طبعا شكرا مصالحا عمت هناك السبلا سرع راعي في الملا الله در الشرع
وبعضهم شدد في المقام وقام بالتمحيص للمرام قال إذا ادان ما قد اثقلا كاهله وعجزه قد عقلا يباع ماله وما قد ملكا وها هنا بالفقر ذاك أدركا صارفق يراً والفقير تجب له الزكاة وهو قول معجب يعطى باسم الفقر إذ قد استحق هنا به الزكاة أيضا وهو حق ومن عليه قـيـل دين الباري مثل الكفافير فع ياقاري وهكذا الحج ودين وجبا من قبل الزكاة لما إن أبى يس له من الزكاة فاعلا وفاء هذا الدين عند العلما الله في النص أحق كيف يقال للوفا لا يستحق وعل عفو الله عنه ينتظر الله نصا في الخبر
ودين
أحق دين
خلاف دين للعباد يقع فالعبد بالحق أتى ينتف والله أغنى الأغنيا والمغني عز وجل للعباد يغنى حكم الزكاة
والحكم في الزكاة فرض وجبا على أخي الغني تراه كتبا
240 ـ