الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٣لابد أن يدفعها الأمام لأهلها أولا فقل يلام ان حصل الغنى عن الزكاة من الامام ومن الشراة ولم يجد لها فقير تدفع إليه ماذا بالزكاة يصنع وعامل يعطى على قدر العمل لافوقه شرعا ولاعنه أقل
العقد الرابع في الصيام
عبادة تنسب للأبدان
هي
الصيام جاء في القرآن وهو هنا نوعان نوع وجبا والثاني نفل واليه ندبا والكل بالفضل العظيم مقترن وكم لذى الألا علينا من منن ذلك أن الامتثال يوجب الذي يمتثلن مايجب والعبد مها يمتثل أمر الولى يبسط فضله عليه فاقبل فالصوم لى يقول ذو الجلال أجزى عليه كل فضل غالي وأفضل الصيام ماقد كتبا في رمضان في اعتبار النجبا وجوبه من الكتاب المنزل وسنة الهادى النبي المرسل كذاك بالاجماع أيضا ثبتا وجوبه عن الهداة قد يقول ذو الجلال فيه كتبا علي يکم معناه معهم وجبـ وهو بحال من مباني الدين وتلك خمـ ة بغير مين والصوم خامس المباني في الهدى وانه ركن من الدين غدا وجاء في عدة أخبار غرر تعلن بالوجوب مع اهل الأثر وصوم شهر رمضان قالا لمن إليه وجه السوالا وصحة الاجماع حيث مانقل أحد من الورى مما يخل عن ولا عرفنا عن امام في الهدى خلاف ماقلنا بيانا مسندا وكان من أفضل أنواع القرب لدى الإله واجبا أو قد ندب وحكمة الصوم دراها الفطنا واعربوا المقال عنها علنا وانه طهارة الأبدان من كل مايشين للإيمان يدرکه کل همام ماهر ع في الضماير
وسره
- 243 ـ