الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩ليس من البر الصيام في السفر دل ايضا منطوق الخبر قالوا فان النسخ للصوم اتضح وعولوا عليه بل قالوا أصح وساير الأمة لم يرضوا به بل قبلوا الصوم له فانتبه ان صام عنه قد كفى وان ترك للصوم فالقضا عليه دون شك واجمعوا ان المريض ان يصم صومه صح وذا عنهم علم وهو وذو الاسفار طبعا في قرن في آية جاءت به علي سنن تعلن بالعذر لذين فانظر الأمر واختر منهج المستبصر ومن يكن لسفر قد خرجا ورام للافطار فيه منهجا عليه ان يبيت الافطارا من ليله لا يفطرن نهارا يخرج قبل الفجر من عُمران بلاده قد صح في البيان فان يشاء أفطر حيث شاء كذاك في الاثار هذا جاء وقيل بل يفطر يومه الذي فيه خروجه لأجل المنفذ بذاك قال أحمد والشعبي ولم يكونا من رجال الصحب وهكذا قد ذكروا عن الحسن وهل لهم أدلة من السنن بضد ذاك قالا بصوم يومه فع المقالا
وبعضهـ
ويدخل البلاد بالصيام لايدخلن بالفطر عن أعلام وداخل البلاد في النهار وكان راجعا على افطار بقى على أفطاره ويستتر عن أعين الناس كذا عنهم شهر يأكل ان شاء ويشربنا ان شاء ف في ? له اعلمنا إذ شَرة النفوس قد يوتر وان سوء الظن فيه يصدر. كذاك حايض متى ماتطهر في ذلك النهار وهو الأظهر هذي هي الأقوال في الأثار عن الهداة السادة الاخيار وكل قول فله اصل يدل عليه عندهم يرى ولاجدل الكديد أفطر المختار وقد علا هنالك النهار
بيت ذاك الفطرا فاعتمدوا في ذاك منه أمرا ـخ من لم يفطرن في الخبر فانظر هنا أيضاً بأهدى نظر قد بيت للافطار فأمره للصحب في النهار
- 259 ـ