الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٠ما بيتوا الفطر وكان قد أمر ان يفطروا حين توقع الضرر
فعله للعذر كان أفطرا
کمرض
وفي حديث بالغميم أفطرا رواه جاب
وذاك عام الفتح حيث اشتهرا
بانه
ليهم هنا طرا
قد أفط
روا
فلامهم باء أصر للصيام ظم الملام
وبعضهم فانظر تجد ما يكشف العضالا أولئك العصاة فيهم قالا وعن أبي نضرة أيضا ورداً مذ جاوز البيوت بالاكل ابتدا الأخيار عن خير الورى وهاك ان شئت أخي النظرا
هذي هي
لما قد علمت انه قد لزما يبيت الصوم بليل علما بطلن لصومه هناكا
ليس له يفطر دون ذاكا
لا تبطلوا أعمالكم في الذكر
ي وارد بمعنى
الأمر
فهؤلاء حملوا الأخيارا بأنها صادفت اضطرارا وذا هو الصحيح في الأثار والاضطرار ضد الاختيار ألا ترى الأثار تحوى أوجها كان لها خير الورى توجها ما عاب مفطرا ولا من صاما في بعضها ولا نرى إلزاما
وبعضهم
ألزم فيها الناسا ان يفطروا حين تراءى الباسا
يبيت الفطر من الليالي حينئذ في واسع الأحوال اذا نوى الأسفار خير البشر في الامن وهو واضح في النظر وان تعارضه الضرورات يصح افطاره وهوجلي متضح أنظره تحقيقا جلى المقاما وبين التوسيع والالزاما من رمضان لروايات است وان يوما شك فيه هل ثبت وبعضهم في حال شكه أكل وبعد ذاك الثبوت قد حصل بعض يرى الأصل هنا قد فسدا فالأكل قد أحله دون اعتدا هم الزمه الأمساكا اذ كان في الأصل هنا شكاكا
وبعـ
كان على الشك غدا فيمسكن ولم يقم بناء صوم من الجهل هناك قد أكل وها هنا انبنى على ذاك العمل وانه للفطر كان قرّرا ر يروم السفـ وصايم الشهر يروم
لموضع
فرا