الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧١لو كان كف حَشَف لا يترك فانه يعيق من قد ينسك وكان فرقا بيننا في الخبر وغيرنا ممن مضوا فاعتبر تعجيلنا في صومنا الفطورا وهكذا تأخيرنا السحورا فعجل الفطر إذا الوقت حضر ر المسحور تحمد الأثر أقل ما فى ذاك الامتثال للشرع فيه تخلص الأعمال الليل لا يزال شرعا مأثما
وان إدخال الصيام فاعلا والليل معروف اذا ما أقبلا
وهو الذى له اشار الخبر
من صام ولم يأكلا
بماء هكذا تسحروا
والصوم حکمه هنا متحد فرضا ونفلا دون فرق يوجد
وأفضل الصيام في الاسلام
سيد
شهور هذا وردا
رمضان واجب الصيام
قم إليه صابرا مجتهدا وبعده في الفضل صوم يذكر عن أحمد الهادى ولا يستنكر من ذاك عاشورا وفيها وردا رغيب صفوة الانام أحمدا والست من شوال في الاسلام فت بخير وافر الانعام ثم الثلاث ذكرت من كل شهر فصومها عظيم الفضل والخلف في صيام يوم عرفه لمن يرى صيامه لن يضعفه صيامه في الشرع عالى القدر معادل قيل صيام الدهر لاسيما لمن غدا في وطنه صيامه يوليه عالي مننه وجاء في الحديث عن خير الورى يام أيام علاها ذكرا والفضل في الصيام غير خافي قد جاء في معارف الأسلاف يذكره الاقطاب في الأثار اذ يتجلى فيه سر الباري فهو زكاة النفس كالأموال حين تزكى دون ما جدال والكل فضله علينا عايد والله للطايع فينا حامد فالله أغنى الأغنيا تعالى من فضله زكي لنا الاعمالا
الاعتكاف
والاعتكاف جائز وربما يلزم بالنذر إذا له انتمى
- TV-