الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢نو عبادة بلا جدال نعرفها من أفضل الأعمال قطع العبد لمولاه بها منصرفا بكل قصده لها وعاكفون قال في المساجد ملازمون فعل كل عابد والعبد مخلوق لذاك الأمر ولا يزال العبد رهن الأسر في يد مولاه العظيم الأحد فه بواجب التعبد لزم الوفا إذا ما دخلا ـية تُثبت ذاك العملا في رمضان غالبا يكون والصوم أيضا هاهنا مسنون وهل بدون الصوم الاعتكاف يه ح فى ذاك لهم ذاك لهم خلاف يلزم ذکر الله والصلاة تلاوة الذكر بها الثبات يالك من فضل بهذا الحال لكل من أخلص للأعمال يلزم الأعمال الأخرويه مجانب الاحوال الدنيويه له يشهد للجنائز عيادة المرضى من الجوايز رأ الآثار في اعتکافه ملازما فيه هدى اسلافه
وفيه حبس النفس للاعمال أرغ روّضها لطاعة الجبار
لهذه الخصال ها المختار ما كان لازما ولكن ان دخل يلزمه الاتمام دون ما جدل لأنه عبادة او تنقضى ايامها على مرامها الرضي شدد فيه بعضهم يقول ما كل فعل هاهنا مقبول ان الصلاة فيه والقراءه لاغيرها حكمها آراءه وقيل حبس النفس للأعمال من صالحاته بلا جدال ـلزم فيهة القرب الروحيه مؤدي اللوازم المرضيه لكنها الاعمال الأخرويه بالاتفاق فافهم القضيه اللغط يمنع مع السباب ورفت منعا من الايجاب ويشهد الجمعة في الجماعه وانها في الدين أعلا طاعه مسجد فيه الجماعات غدت راتبة لفعلها قد لزمت يس يحتاج الى ان يخرجا لها على تحقيق أرباب الحجا وبعضهم يمنعه ان يشهدا جنازة أو كان
منه
فسدا
- 272