الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٧عني ملازمن للعباده ولابون حلل الزهاده قد تركوا الامور طراً عنهم وانقطعوا الله وهو الأكـ قد رفضوا دنياهم الدنية واستقبلوا لخالق البريه لعله يثيبهم خيرا غدا فانه الباقي وهب لن ينفدا وافضل الاعمال فهى الياقيه الإله للذنوب واقيه وساعة للعبد مع مولاه يسئله من فضله رضاه أفضل مما حوت الدنيا معا ذلك في الشرع ضياه لمعا فان طاعة الإله تعدل كل فعال الخير حين تفعل والجد في الأخرى إليه السلف تسابقوا وقد تراخي الخلف فاز أولئك الرجال الأتقيا حين الإله عنهم قد رضيا قد بذلوا النفيس في الطاعات واجتهدوا في كسب الصالحات
العقد الخامس في الحج
وخامس الاركان في الاسلام فالحج واجب على الأنام الله في القرآن حج البيت صح من استطاع فهو شرط متضح وشرطه الاسلام في كل شبي بدونه فهو هوى ونوع غي والخلف فى الصبي وهو مسلم هل هو كاف ضح عما يلزم فقيل لايكفي لأن فرض من كان صبيا فهو نفل قد زکن اما الجواز ثابت ولاخفا أجازه لنا النبي المصطفى تقول هل ترى لهذا حجا تعنى الصبي آن به قد عجا قال نعم فصح ذاك في الخبر أصلا لذي الصبا كهذا يعتبر وذا عليه مذهب الأصحاب كما اقتضته سنة الأواب ومالك والشافعي عليه في نقل أتانا عن رجال السلف اما أبو حنيفة فقد منع ذلك للأصل الذى به ربع عبادة من غير عاقل فلا تصح فالحج هنا قد بطلا وذاك مذهب له لانقبل ان الصبي في الهدى ينتقل
- YVV-