الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٤وقيل ان تذكر الميقاتا وعاد منه استرجع الفواتاً منه هاهنا فلا دم والله يعفو عنه حين يُحرم وذا عليه الشافعي فانظر في الحق والمولى العظيم فاشكر وقيل لايسقط لو كان رجع ومالك كان له قد اتبع وقيل لا شيء عليه ان يكن عن غير عمد وهو أمر قد زكن وبعضهم أفسد حجه متى لم يرجعن للحد من حيث أتى اما الذي منزله تـکــوتا دون الحدود منه ذاك أعلنا والخلف في الأفضل أن يُهلا من بيته بالحج اذ أهلا
ام كان من ميقاته افضل له خلف لنا بعض الهداة نقله ان كان منزل المهل وقعا في خارج الحدود لو قد شعا قيل هنا الافضل من منزله إهلاله وتدرى وجه أصله
يخرج أقام للـ
قال
محرم
من بيته وذاك معهم أعظم باده ولم يغادر بعد ذا بلاده كثير في الاسلام من قادة العباهل الأعلام
به في بعض هداة الأمة
والشافعي وابو حنيفة وقيل بل من المواقيت يرى بع هم الأفضل فيا ذكرا واعتمدته جملة ممن هم في الدين حجة هناك تعلم وفيه قد قيل امتثال السنة وانه أولى لكل الأمة والكل قد نحا إليه في الهدى عباهل ممن بهم زال الردى فى الجانبين وردت أخبار وبعضها قامت به الأنظار ان كل هذا في الدين والنيات فيه تشرع
آراء حق لم تبارح الهدى تدعو إلى الحق فتى مسترشدا وتارك ميقاته وأحرما من آخر فيه اختلاف العلما قيل عليــه هاهنادم لما كان من الخلاف حيث أحرما وقيل لا شيء عليه حيث قد كان من الميقات احرام وُجد إلا إذا أراد أن يخالفا لسنة كان هداها صارفا بالخلاف أن يقالا دم عليه اذ أتي ضلالا
- YAE-