الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧وقدم النية في هذا العمل لأنه عبادة بلا جدل والخلف هل تجزى بغير التلبيه فقيل تجزى دون أن نلبيه
فقيل لا تجزى فان التلبيه
لا
ـتأدى دونها ولا خفا
بالاحرام دونه هبا
امنا بها عميد التأديه الصلاة أمرها قد عُرفا
ية الإحرام مما وجبا لبى له حيث أهل
ية الرسول يلزم العمل بها لبيك هذا لفظها اللها لبيك لبيك تزيح الغا تنفى الشريك قائلا لبيكا فالحمد والنعمة في يديكا والملك لبيك جميعه لكا تهدى الورى حتى يصيبوا المسلكا ويرفع الصوت بتلك التلبيه يسئل مولاه لكيما يهديه في ذاك اذ عان لذي الجلال الخضوع مع ذى الأعمال يهتف ذاك الجمع تجهراً معلنا خضوعه بدينه مستيقنا يالك من مهيمن قدير تفعل ما تشا بلا وزير سمع المرأة نفسها فقط وذاك في الشرع عليها يشترط اذ خفض صوتها عليها وجبا في الدين وهو في الهدى قد حسبا ليس لها تعلن ذاك في الملا لأنها الفتنة عند الفضلا شيئا فعلينا ثبتا أمره علينا فاعلا
والله ادرى بعباده متي و بما جاز وما قد حَرُ شيء جاء من رب
رما
لا شك يحوى حكما
وهو بما يحويه حقا أعلم وواجب الهداة ان يسلموا يعلم من هذى النسا ما يصلح وما هو الأولى بها والأصلح ما بالها الآن نرى الحال اختلف لعل هذا الدين ناله ضعف نعم لقد أصيب في أطرافه وفي رجاله وفى أعرافه وذاك داعى غربة الدين فلا يبعد أن يكون هذا حصلا نعوذ بالله المليك الصمد سخط الله الله الولي الأحد وفي مساجد الجماعات فلا رفع اصوات الملبين ولا إلا بقدر من يليه يسمع كذاك في الآثار عنهم يرفع
- YAV-