الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٦دخول مكة المكرمة
من بعد ماعلمت ماقد لزما من جاء مكة لحج محرما وما على القارن أو من أفردا وذى تمتع لدى أهل الهدى وجاء يبغي مكة المكرمه مؤديا لكل ماقد لزمه في هذه المرابع ذه المرابع المقدسه من ذي الجلال بالهدى مؤسسه اول مايـــلزمه حين دخل وكان بالباب من المسجد حل يقطع ها هنا لتلك التلبيه إذ بانتها مقامها منتهيه
الدخول وهو معهم
وقيل لايقطع حتى يستلم للحجر المعروف مع كل الأمم وقيل بل إذا رأى البيت قطع تلبية كان بها قد اضطلع يستقبل البيت إذا ما وقفا بالباب منه واليه انصرفا مک را مولاه ذا الجلال ثلاثا دون ماجدال ثم دعا معترفا بالبلد بانها لذي الجلال الأحد والبيت بيته تعالى والورى عبيده بذاك ايضا جهرا يدعوهنا بما يشا ويسئل ماشا وباب شيبة إذ يدخل أو أى باب كان منه قد دخل لاحرج وهو الصحيح فاحتفل باب بني شيبة قيل أفضل منه أول ومن هنا قدم ماشا ان دخل يمناه أو يسراه إذ فيه نزل عند الدخول قال ذلك الدعا أنت السلام هكذا قد سمعا وان دنا قال إلهي زده من شرف يعظم حقامنه وزده ياذا الجود تعظيما يجل وزده تکريما عليه لم يزل وابداً هنا الطواف من ذاك الحجر ويمسحن عليه يوما إن قدر أو استطاع ان يقبل الحجر تقبيله يشرع نصا في الأثر اولم يك استطاع فاللمس كفى مقبلا لليد منه فاعرفا ويجعل البيت على اليسار وطاف سبعاً دون ما إنكار وعند مسحه وتقبيل الحجر لا يعلونه أبدا كذا شهر يمسحه من جانب محاذي لامن أعاليه فير على ذى كذا إذا قبله لا يرتفع عليه بل واجبه أن يتضع
- 316 -