الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٧ويدعون مولاه باعتراف
نت
تبعالسنة الأسلاف
أديتها يارب وفيت بالميثاق إذ ألبي جئت إليك مذعنا مؤديا لكل واجب على موفيا يدعوبما أمكنه ويكثر وللذنوب هكذا يستغف يمضي على يساره وقد جعل بجنبه البيت وها هنا رمل ثة الأشواط الأشواط وهي الأول وبعدها يمشى لمعنى يعقل للنشاط وبعد استراح في اغتباط
ــهـ
وذا طواف بالقدوم يعرف وكل قادم به يعترف إلا الذى كان أخا في حقه لم يشرع للطواف أيضا فانظر
وعند مافارق وجه الحجر
يسئل ايمانا وتصديقا بما
كذا
ثم دعا وراح يمشي قيلا مع من هنا لايوجب الترميلا الباري کتابا مفحا الوفا بالعهد أيضا يسئل اتباع من إلينا يرسل وقد أتى لارمل على النسا لكن على الرجال أمر أسسا واختلفوا في حكم ذاك الرمل هل سنة أم هو للفضل العلى قال ابن عباس من السنة صح والشافعي له نراه قد جنح كذا أبو حنيفة له تبع وأحمد الامام عنه قد رفع ثور واسحاق لدى ناقله عنهم لأهل الاقتدا وقيل لا ومالك عنه نقل وفرعوا على الأصول ما يحل من قال سنة فقد أوجب دم لتارك السنة في القول الأتم او غير سنة فليس يلزم في ترکــه عندهم أيضا دم والقائلون غير سنة لهم عن ابن عباس إمامنا العلم اذ قال للسائل عنه (كذبوا) وهكذا قد صدقوا) فلتعجبوا قد صدقوا ان النبي قد رمل وكذبوا ليس بسنة جعل ان قريشا زعمت زعما أتى للمصطفى فرد زعما أثبتا كان لعلة يقال الرمل جاء به الهادي النبي الأكمل لله دره حوى المكارما وحاز كل الفضل والمغانما