العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٨

قال

أهله الله لكل فاضل رشده لأوفر الجمايل قابل كل حالة تعارضه بماله الله عليه فارضه هر للعدو كل صبر رغم الخصم بكل ذعر ماقابلته حالة إلا ظهر طبعا عليها أمره كان استقر قد أوهنتهم صح حمى يثرب من قول خصمه الضعيف الأكذب وأورثتهم هزالا فانظروا إليهم ذلك منهم تبصروا أظهروا التجلدا لذاك في المقام قد تشددا فأرملوا لينظر الأعداء باننا في الحال أقوياء على قعيقعان كانوا أقعدوا فابصروا ضد الذي قد فصدوا ـماتة العدو تحذر وشدة الدين لبطل تقهر روهم القوة فيكم أرملوا فالغيظ من ذاك لديهم يحصل الحجر الأسود قالوا ارملا إلى اليماني ومشى يهر ولا حجة الوداع جاء فاحفل بتوه حجة هنالكا

ان

م

والقائلون بثبوت الرمل

قال خذوا عني

هنا المناسكا فاث

وأجمعوا لا رمل يلزم ذا تمتع من جاء والحق خذا من مكة احرم بالحج وقد كان أخا تمتع كذا ورد وهو الذي يعرف بالأفاقي حين أتى من سائر الآفاقي اذ رملوا عند الدخول فاعلا لذا هنا ليهم لم يلزما واختلفوا في أهل مكة فهل عليہم كغيرهم حكم الرمل قيل عليهم هكذا في الأثر ونفيه عن ابن عمر صح منشوه هل كان لعله كما ـــته أم لاخلاف علما ــــل يخص بمسافر قدم من سائر الأقطار أم لا فافتهم قالوا اتي الهادي مسافرا كما عرفته لذاك كان التزما أما الذي في مكة لايشرع في حقه وهو جلي فاسمعوا اذ كان للغلة هذا أرشدا وأهل مكة تراهم أبعدا ومن يقول سنة لم يعتمد يوما على العلة في هذا الصدد يفعله عبادة لاينظر لعلة هناك تذکر

- IA-