الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢ستغفر
الله لما قد قصرا
بيا في حاله مستغفرا وبعد ذاك يقصدن لجمع المبيت اي لكل الجمع ثم عليه قيل شاة يذبح فتديا بها وهذا أرجح يكون من منى تعجلا لعرفات قدم قد حصلا يل بل أخطأوجه السنة وما عليه هاهنا من فدية كمن يبيت هكذا في مكة ليلة تاسع خلاف السنة ولم يروا عليه شيئا أبدا لكنه أساء مع اهل الهدى تغفر الله لما قد صنعا لانه خالف ما قد شرعا وفى الوقوف في الدعاء يجتهد وليحذر الغفلة في هذا الصدد خلال ذلكم يلبي تضرعالنيل فضل الرب عرفات غير عرنة معا جميعها موقف حج ودعا وهو مكان عندهم قد علا موقف ابليس يقال فافها نأى عن عرفات إذ وقف إلى الغروب للفساد مزدلف
وفى
ومن
الى الغروب منتهى الوقوف لاقبله في المذهب المعروف ان غربت ولم يقف لا حج له إلا لعذر كان عنها عطله وجاءها قبل بيان الفجر فاز بحجه ونيل الأجر والصبح في جمع تراه صلي نال الذى كان له أهلا رأى الهلال يلزم العمل به وان عارضه كل الملل يلزمه الوقوف وفق النظر شرعا ولو خالف كل البشر ومبطل رؤيته ليتبعا للناس مبطل لما قد شرعا (1) بطل حجه بذاك الحال اذ لم يسر برؤية الهلال حقه رؤيته لا تبطل وهو مكلف هناك يعمل تضته رؤية الهلال لذاك قالوا فيه بالابطال وقوفه لوقدر الصالحات يكفى لعذر في المقام آت ان اعلن السلطان للهلال يقبل عند مقتضى الاشكال ان لم يك اعتيد عليه الكذب او كان لايقبل منه فاذهبوا
(1) قوله: مبطل رؤيته ليتبع للناس أى ليكون مع الجمهور فهو مبطل للحق آثم على تركه.
111