الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥أمَرَنا بذاك لسنا نعقل حكمته كما أراد نفعل لا يسئل الرحمن عمّا فَعَلا والعبد مسئول فعش ممتثلا إياك ان يحيك في ذهنك ما يد إنكاراً لأمر محتا
فالله اغنى الاغنيا ولا غنى إلا له حيث به نتركه له برغم الأنفس ونخرجن إليه رهن الملبس ولم يكن ذاك الحصى كبيرا بل كان أولى ان غدا صغيرا
يغسله ان امكن الغسل ولا وقبل ان يطلع كل دفعا من طلعت عليه في جمع وجب يمضون بالذكر وبالتلبية يدعون ربا واحدا عظيما دعاهم إليه فاستجابوا
ما
م بل ذلك كان أفضلا كذاك هذا شرعا
يه ذكروه في الكتب
ني سوقا لكل الأمة كريما راحما
نوز العـ
سبحانه من ملك ما أعظم سلطانه لخلقه قد اكرما ماكان محتاجا إلى العباد وغير مضطر إلى أجناد فالخلق كلهم لديه ضُعَفا القوي مطلقا دون خفا بحانه في عزه سبحانا اعظم سلطانا أجل شانا كل الورى في يده کفرد لا فرق في قرب ولا في بعد
أعمال منى الخاصة
بعد خروجنا من المزدلفه قبل طلوع الشمس نقطعنا
جمر العقيه الى منى لرم
را
بينا
وبعد ما نرمي لجمر العقبه نقطع للتلبية المرتبه وقيل بل عند وصولنا لها نقطعها في رأي بعض الفقها حصائها نقطعها فاحتفل
قال الربيع بعد رمي
أول
بل بعد صلاة الصبح من تاسع نقطعها للنجح بل عند افاضة إلى جمع حكى ذلك بعض الفضلا يقطعها اذا دخل للحرم المعروف في قول نقل
- 13