العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١

133311

وداع

ت الله

لوف سبعة بلا اشتباه ما أتم من مراده

بعدها الي بلاده

بعد الطواف ركعتين صلى وبعد ماقضى الصلاة ولي وتارك الطواف يلزم الدم بتركه وهو الصحيح فافهموا وقيل لادم ولكن يستحب ان الطواف لوداعه أحب عهده ببيت الله أولاه جبه بلا اشتباه يذهب والقلب به تعلقا شوقا إليه فهو عنوان التقى

ـارج بلا وداع ورجع ولم يكن من لبيت طلع

نيه مسرعا وودعا

علـ فلادم

قيل فاسمعا

وقيل بل أساء ان كان خرج بلا وداع ويرى البعض الحرج وعذروا المريض مثل الحايض من الوداع اي لذاك العارض وبعد ماطاف هناك قد ركع ركعتين للطواف فاستمع رب منها عله أن يغنما بعد ذاك يقصدن زمزما يش ركا بمائها ويدعو مولاه يعظم منه النفع.

ويلصقن بالجدار البطنا

بأن ذا الجلال قد يراه

حتى

بَّا له ويحضرن الذهنا ملنه رحماه

إذ ذاك

وإن نسى الركوع عندما ذكر عاد ويركعن وراح للسفر أن كان لما يخرجن من الحرم وذاك للرجال والنسا علم وان يك الحيض أو النفاس قد عارض تبقى هكذا ولافند اذا ما طهرت طافت کا بذاك قد صرح جل العلما وأكثر الدعا هنا بما حضر ينبغي الالحاح للمولى الأب يسئل غفران الذنوب طرا ومحو كل مالـ تجرا وأكثر الـ ـؤال للغفران للاهل والاصحاب والاخوان ثم د بالنصر للاسلام ورد أهل البطل والاجرام راية الهدى فوق العدى ونشر مايکــبت فينا ويجمع الشمل لأهل الحق وراح لايلوى على اي عمل من بعد ذاك مسرعًا على عجل

ع

شدا

المحق