الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٢لا يقفن بمكة ولا ولا لكنه يذهب منها عجلا لا يشترى ولا يبيع اي شي من بعد ذا ولا استظل أي بفى وان دعا الى الصلاة داعي من بعد ماقرر للوداع فان أجابه الى الصلاة فبعد تلك بالوداع يأتي ان وداعه بذاك انتقض وهكذا بأي شيء عرضا
العمل في زيارة النبي صلى
الله عليه وسلم وبعد ماقضي أمور الحي جميعها في عجها والتج يوجه العزم الى زيارة خير الورى وجد في عناية بشوق زايد وشغف ورام ذاك القصد في تلهف يستقبل السرور في اغتباط وراح في جد وفي انبساط يزور جامع الاخلاق
يدعو إلهه العلي الباقي با فان من يزره في مماته كمثل من يزره في حياته فانه الحي دوام الدهر ــــد اهل الحشر وأنه عـ ـمدة اهل الحق من زاره فاز بخير الرزق ينصب فضل الله ذي الجلال عليه فليسعد بذاك الحال يهدى الى التقوى وان كان عصى مولاه من ذنوبه تخلصا اذا أتى مسجد ذي الحليفة فيه لاتباع السنة إن لم يكن فرضا هناك قد حضر او كان يكفي وبه نال الظفر وعندما رأى المباني تلمع أعينه على الحبيب تدمع تأسفا على الحياة الساميه من سيد الرسل تقضت فاتيه
أول مايدخل يأتي المسجدا
قبر النبي باكيا حزينا يكرر السلام يُبدى العطفا علي ويثني ما أمكنه هنا الثنا على مستشفعا بالمصطفى المختار
كن لي شفيعا يوم لا شفيع لي
يافيه وبعد قصدا
كيني السيد الأمينا يستمطرن اللطفا
ويقول الممكنا
الإله من عذاب النار
أنت رسول
الله
خير الرسل