الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣جئت إليك سيد الانام من بلدي أوقرت للأثام أرجوك ياخير الورى تشفع لي وأن يحط الله عن وان يغيثني برحماه فقد خالفت امره ولست أسمع لنهيه جئت اليك أضرع
الأحد أوقرت للأثام في حق
انك الرسول الاكم انت الشفيع للورى اذ تفعل
الله
متي تشفع
ان يقبل الجبار كل عملى
ثم جئت مستجيرا والفوز لي ان كنت لي مجيرا. ان لواء الحمد للمختار يوم النشور صح في الآثار أرجو الإله ان ينيلني الرضي وان اكون في فعالي مرتضي هذا دعائي يارسول الله لم يك ربى غافلا أولاهي
ما أدعوبه ويكتب
رب الا الله
جئت انا
باري
السؤالا
وما قد أطلب
للمختار
شفع للـ
ـلنى لا أجد المحالا
حاشا إل العرش ان يردا سؤال من عن إليه قصدا يارب وفقني لكل صالح وأولنى القيام بالمصالح لى الرضى إلهي واغفر کل ذنوبي وأنلني وطرى علمت انك المليك الأحد لارب للاكوان إلا الصمد أذنبت ذنبا كالجبال الراسيه والنفس منى لاتزال قاسيه فاغفر لي اللهم كل الذنب. وأولنى منك جميل القرب لم أزج غير الله يغفر فالفوز لي والويل ان لم تغفر كما نجا العباد بالمختار حال حياته بلا إنكار نهي عنه رأوه منكرا
اذ تبع ما كان يوما أمرا
كذاك ارجو
الله ان يوفقا
وبعد ما اديت كل واجب ثم على الخليفة الصديق
تباع لعيالم التقى
يد الرسل من
المطالب
تفز بالمنهج الحقيقي
عرفا
كان وزير المصطفى ولا خفا صاحبه في الغار مع من الإمام اول الأئمة ى ديننا وقطب هذى الملة
وهو
-81 -