الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٤خير
وزير وأمير للورى سيدنا الصديق بدر الأمرا
من حفظ الدين بحد الصارم ورد أهل الكفر خاسئينا
اقام عوج المعالم
حين
أوطاننا والدينا
وبعد ذاك تتأخرنا
فتى الخطاب سلمنا
وردد الثنا عليه واشرح
اله وفي رضاه فامرح
وكر اللام كل آن
الذي اثبت للدعائم في الدين اذ طاشت يد الجرائم
الدين
تكن في ذلك المكان
واحفظ من الاخطا التي لا تصلح فالعبد في الخطا تراه يسبح أيقن بان المصطفى لا يملك في الكون ذرة براها الملك أما الشفاعات باهل الفضل لا تنكر في الدين فراع الأفضلا لله و عز وعلا في ملكه والله يهدي السبلا وزر أهيل الخير مها تستطع في اي بقعة فذاك قد نفع وزر إذا أمكن بيت المقدس وابذل له النفيس فوق الأنفس وبعد ذاك عد الى الأوطان مستعجلا فهو من الايمان واشكر إلهك الولي المنعا فهو الذى اولاك تلك النعا
العقد السادس
الجهاد في الاسلام
ان الجهاد فهو فرض وجبا على الري في الذكر رب كتبا
يلزم
جاءت به اوامر الجبار وف برته سنة المختار والناس صنفان فإما مسلم او کافر غر خسيس مجرم أن يدخل في الاسلام او تضرب الاعناق بالحسام نزع الاسلام كل رفق بالكفراذ كانوا بحال فسق واغلظ عليهم ذو الجلال قالا وليجدوا الغلظة فيكم حالا روا بالله لم يمتثلوا اوامر الله ولما يقبلوا
كفروا
ــلوا أوامر الجـ
الله
ـار
بردها في غاية الاكفار
فقتلوهم وبذا الأمر عظم
- ET-