العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٥

ويع

يعل

ء أن

وانزل الكتب ولما يسمعوا ولا صغوا يوما لما كانوا دعوا أمر الرحمن بالقتال لهم لأجل هذه الاعمال و ابتلاء منه عز وعلا للمو مؤمنين لينالوا الأفضلا يهديهم تعالي لكان لكن شرع القتالا يميّز الخبيث المجرما من حيطة الاسلام حيث أجرما الذى له يمتثل موبنا اعلم مع ما نعمل ما نأتي وما قد نذر ذلك في اللوح لنا مستطر لكن لحكمة له في الابتلا عز وجل ذو الايادي وعلا يفعل مايشا وليس يسئل عن فعله وهو المليك الاول والعبد مسئول من الرحمن عن سائر الطاعة والعصيان ثم أعز ما يكون بالوري انفسهم إذ يُركبوها المخطرا يصارعون للعدو العاصي قطعون عمد المعاصي ويبذلون النفس والنفيسا ليرغموا الخبيث والخسيسا وينفقون المال في رضى العلي يكبحون لجماح السفل وينشرون راية الاسلام ويظهرون واجب الاحكام تى يكون الناس أتباع الهدى لا يتبعون باطلا كيف بدا عملون بأوامر الولـ وسنة الهادى النبي المرسل تمدون ما به الله أمر ولو على أنفسهم ولا مفر اقريهم من كان للحق تبع رکان من اعدائهم فيا شرع أنه في أقرب المنازل

وابعد الناس عميل الباطل

جهاد أهل الكتاب

إن جهاد الكفر في الاسلام فرض بنص ثابت الدعام وحيث ان المشركين في النظر صنفان لو أن الجميع قد كفر لكن بعضهم أولو كتاب مقامهم أعلا بلا ارتياب مثل اليهود والنصارى فاعلما وألحق المجوس جل العا ان أولى الكتاب ان لم يُسلموا واذ عنوا بجزية تسل