الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٦بقون تحت راية الامام لا يجبرون اي على الاسلام ـترمون في امان العدل بجزية
ان لم يناصروا علينا الأعدا
نتر
?
ـة تضمن امن الكل تى يراعوا العهدا
وكل ذاك الاخترام يقع ث لهم من قبلنا تشرع لوانه المنسوخ في الاسلام لكنه مازال في احترام وذاك من نزاهة الاسلام حيث يراعى الحق للانام تلك خصال خص ذو الجلال دين الهدى بها بلا جدال وان تكن عداوة الكفار قد جاوزت لغاية المقدار فخلق الاسلام للكل يسع والخير من خصاله لنا نبع والجزية التى بها النص ورد موكولة الى الامام المعتمد يفرضها كما يرى من حال أولئك الاخابث الضلال او حالة الاسلام من فقر ومن غنى على قانون انصاف حسن وفي المقام لرجال العلم ما يطيل نظمنا إذا ما نظا نعرض عن ذلك اذ لم يقتض زماننا له بكل معرض أصبح امر المشركين أكبرا ساد البلاد وبأقصاها سرى
ذلك حيث المسلمون رفضوا حقوق دينهم وعنها ربضوا ناموا على رقية ذات السم ترقيهم بسمها في الطعم التي تلسع وهي الراقيه فكيف بالشفا لهذي الداهيه
لاسلام کــله تبع لذلك الصل الذي له لسع زعمائه بغيرمين
فساد الدين
عوا أوامر الإل
ناموا مع القينات في الملاهي ل شيء فله أسباب بقدرها ينزل العقاب الفساد في الدين والدنيا وفى العباد
عوذ بالله من تعود راية الاسلام على رؤوس الكفر والطغام نرى البيض الرقاق تبرق والكفر من ذاك البريق يزهق. نري صدور خيلنا علي هام الأعادي تمشين الخيزلي نري سفن الأعادي تغرق في زاخر العدل عليها الفيلق