الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧لي
نرى البحر الخضم خالي من سفن الاعدا أولى الضلال نري جحافل الاسلام تقضى على الكفار بالحسام على الله عزيزاً ان يرد وكل شيء بيد الفرد الصمد فالدين تحت قدم الكفار تدوسه جهراً كلاب النار من اليهود ومن النصارى ونحوهم اذ ملكوا الامصارا اللقى تحت نعالهم وقد تمزقا وارخصت بذاك كل غالى
واصبح الاسلام کا
ـاله ضـ
ئله عز وجل
الأحدا ان يجمع الشمل ويرغم العدى نسئله ان يجمع الاسلاما تحت أيد الأحكاما والعدل في الامة للملك حمى والله يرضى الحق ممن أسلما لم يرض ذو الجلال غير العدل. في الدين والعدل صلاح الكل يعيش تحت ظله الانام وينجلى بنوره الظلام يأمر بالعدل وبالاحسان قدم أمر العدل في القرآن واعدلوا لو كان ذا قربي ثبت في الذكر نصافيه آيات أنت وعدل كسرى لم يزل مونترا مع كفره له تراه مفخرا
جهاد غير الكتابيين من المشركين
ان أولى الشرك سوى من سبقا من الكتابيين ارباب الشقا يدعون للدخول في الاسلام او تضرب الاعناق بالحسام فان أجابوا فهم اخوان يشملهم في ديننا الايمان ان لهم ما كان في الدين لنا من واجبات امرها تعينا كذا عليهم مثل ما علينا في الدين من حكم أتى إلينا فإن ابوا عن اتباع الحق والانقياد لهدى المحق هم إمامنا ولا جَرَم ليس لاهل الكفر في الدين حرم مطلقا والسبي صح والعموم حققا لحرمة الرسول عالى المنصب لذاك للتحريم بعضهم ذهب
قات
وتغنم
الأموال منهم
وبعضهم يمنع
اذ كل قوم فل
العرب
1201