الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٨الله على
والخلف ايضا في نصاري تغلب بل صح ايضا في نصارى العرب هل لهم حكم الكتابيينا ام لا خلاف قد أتي مبينا والوقت للنزاع ليس يقتضى حيث النصارى المقتضى والمقتضى هم فوق كل المسلمين مطلقا قد قهروا الكون وسدوا الأفقا هم رب العباد وقضى لهم على الأمة أسوأ القضا لان امر المـ المسلمين لم يزل ينهار للبطل الذي بالكل حل ولن نحاولن بأن ننتصرا عليهم اذ نمشين القهقرا غاية ما نحاولن ان نخرجا من قهرهم اذا وجدنا المخرجا هذا هو الواقع في الاسلام على العموم دون ما كلام وغير هذا أبداً لا يوجد لو حاولوا وزاولوا واجتهدوا الا إذا المسيح يوما نزلا فهو الذي ينصره فيقتل الكفار طراً وقتل طغاة هذا الكون من كل الدول ويقتل الخنزير ثم يحـ بشرعنا إذ ذاك يعلو المسلم ويستقيم الشع في الانام عموده يثبت بالاسلام اما على هذا فليس يعقل زوالهم والدين نحن نخذل هذا بحسب واقع الحال فلا نقول ـول فى الغيب ولله العلى يفعل مايشا فكل الخلق له في فهـ قهره لا يغفلن خردله سبحانه من ملك قهار الأيادي مالك جبار قد ابتلى العباد بالدين ولم يغلبه في الكون جماعات الأمم لو كل اهل الكون قد كانوا يدا ما أثروا عليه شيئا أبداً عاصيه يأتيه ذليلا خاضعا لو كان سلطانا عظما خاشعا من كل سلطة تخلى فردا لا يعرف المصير إذ تردى يلتاذ بالخلق ولا ملاذ له إذ كلهم أسوة تلك المشكله رضوانه في خوفه والوجل يدر هل طاعته مقبوله أم بأمور لم تزل معلوله والعاصي لا يرجو له خلاصا اذ كان في بحر المعاصي غاصا ذاك الحالا إلا اذا يرحم
طايعه يرجو من
الله م
الله العلى
ترحمناتع
1890