العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥١

يضح في قرآن قرآنه للأمة تكليفهم بمستطاع القدرة

في ملكوته العظيم ما غفل بعوضة من خلقه ولاجهل يأمر في الأعلى وفي الأدنى معا لو ذرة بحكمها قد صَدَعا يصدر بين اثنين أمر ينزل في شأنه الوحي القضاء يفصل همل الإله شيئا ابدا ولا اضاع بل ولم يترك سدى ــظيم الملك والسلطان سبحانه من قادر رحمن كلف خلقه كما يشاء لحكمة جاءت بها الأنباء ان الجهاد حيطة الاسلام وعة للقادة الكرام وهو لدى المعقول خدمة الملك. وطاعة على عموم من ملك وكل من قام بأمر الملك أيده فى العمل المشترك. فذاك من وجه له تعالي ـته تققطع الجدالا كذاك من وجه لنا وهو أعز مالنا وترك ذاك لم يجز اذ واجب على العبيد تخدم سيدها ومن يخالف يأثم ومن اطاع عاش في اجلال من مالك الملك بلا جدال فالکون کونه ومن قد عاثا فيه بأن قد احدث الاحداثا يبغضه المالك طبعا فانظر الفرق بين صالح ومنكر ومن يقم على أهيل الباطل يَسُرُّ داعى الحق ردع الجاهل لذاك جاء المدح في الجهاد عيث فاق رتب الرشاد ان المجاهدين في أعل الدرج بهم إلى أعلى المراقي قد عرج يغبطهم حتى النبيون غدا حيث ينالون المرام الأسعدا من يعتقد صدق الإله يعلم شأن الجهاد في الصراط الاقوم والله لم يحتج الى اعمال عباده الهداة والضلال لكنما حكمـ حكمته قد اقتضت كانت علينا كتبت لو شاء أن يجعل كل الخلق على هدى كان بنهج الحق لكنه ابتلى الورى ليظهرا فينا المحق قايداً لذا الورى يقوم في وجه المخالفينا مقاتلا جنود الكافرينا وقاتلوهم قال ذو الجلال على العموم دون ما جدال

ذاك متى

_ {9_