العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٧

وعنه مها تسمع الأذانا تكف عنهم فافهم البيانا اولم تكن تسمعه مامن حرج اذا أغرنا فادر وجه المخرج فالفعل ناسخ لقول سبقا كذاك بعضهم لهذا حققا وانما الدعوة كانت أولا والحال بعد ذاك قد تحولا والعلما كل لأصل يعتمد يراه عنده هو الأصل الأسد فينشأ الخلاف في الفروع ذلك للمفهوم في المشروع والحق لا دعوة بعد المصطفى اذ السبيل عند كل عرفا الا اذا ما كانت استحسانا فوجه ذاك للجميع بانا

حكم الفرار عن العدو

ان الفرار عن قتال الأعدا

بل واجب المسلم ان يريهم

قصدا يرة ليست تصح

ـرا وحزما

ان الفرار عاره في الناس کـــاد يصدع الاشم هذا مع الناس وعند الله عقاب جل بلا اشتباه والله كلف الورى فى الأول فرداً لعشرة بنص منزل وبعد ذاك خفف التكليفا رداً لإثنين فع فع التخفيفا أول الامر فكان المصدرا

خفف عنكم ما به قد أمرا لحكمة هناك ليست تجهل

سلم الأعلى لهذا يجعل

لانه مفضل فلا يفر عن واجب الدين وما عنه مفر ــه ان كان قد توقعا قتلا إلى الفردوس كان أسرعا نزلة مقامها لم يُجهل او كان نصر الدين في حق الولى فالفرد من ذى الشرك لما يكن كفؤاً لمسلم لذا فلتفطن أعز ذو الجلال للاسلام بالصبر عند ملتقى الزحام ـرار يحـ ط الاعمالا ويورث السخطة والوبالا ملمون خلقوا فداء للدين لما يرهبوا الأعداء ان لهم عقيدة متينه في رهم تحفظ فهم دينه والضعف في الآية هل يعني العدد أو قوة كان لها الجند فقد

601