الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٣هذي
هي
قال لنا ليس لغيرنا ورد قال لنـ لكنهم قد نافسونا في السبد وهكذا ان كان صنف انعدم فذاك في الباقين عندهم قسم مالك أجاز للامام تصرفا فيه بلا ملام يعطى الذى يراه منهم أحوجا فكان ذاك في المرام مخرجا الاحكام في الغنائم منقولة عن قادة عيالم ذاك لمن كان أخا إيمان لا من غدا في الناس ذا كفران ان كنتم أمنتمو فامتثلوا اوامر الرب بها فلتعلموا لا مطلق العلم فانما العمل يلزم عند العلم لامن قد جهل قد اما الصفي للنبي علم يأخذه من اصل ما كان يأخذه المختار قبل القسم وذاك مشهور لأهل العلم ليس لأي بشر فيه نصيب هكذا في الأثر
وب
غنم
، قيل زوجه صفيه من الصفي فافهم القضية ا فى الحق قد قاموا بما يلزم من تحقيـ تحقيق أمر علما الأخبار
ظروا في صحة الأثار
عاذ
يغنم فالاموال وغ
كما
بين الغانمين فاعلما
ما دل من
ا جميعها حلال
اقسا
الاعلام
والارض والأصول للانام فيها اختياره مع ان شاء ق مها وان شاء ترك ذاك لبيت المال معهم دون شك. في يد أهلها كما شاء وللغلة
يترک
هم قسما او ضرب راج باتفاق فالكل قد صح بلا شقاق شاء أن يبيعها ماشاءَ جاز له كذاك عنهم جاء والبالغون من رجال الكفر او قاربوا البلوغ دون نكر ذلك الأعداء
ان شاء قتلهم مضى ماشاء
واستحسنوا ذلك في الشجعان اما الفدا للضعفاء منهـ منهم
ي کانوا ذوي کـفران
يختاره بعض لمعنى يعلم
الرقا
ومن رأى فيه الصلاح أبقى له فكان يحملن فهو رقيق المسلمين والنظر الى الامام فيه قول قد شهر
1911