الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٤او شاء أن يضرب جعلا يصلح مسلمين يُقبلن الأصلح هذا الذي عوّل اهل العلم عليه في تحقيق حكم الغنم وان يكن هذا قد استحالا في عهدنا لما يكن محالاً نحن علينا نشر اقوال الأثر والله أولى بالورى فيما أمر خدم ديــنه بنشر الحق خلقه وهو مليك الخلق لنانقاتل الدجالا مع المسيح ندخل القتالا فهو بحكم المصطفى يحتكم وحكمه هذا متـي مايحكم لسنا على الاياس من نصر الهدى أرواحنا لديننا فهي الفدا وكل يوم قال في شأن ورد تداول الزمان قد عُهد لم يثبت الزمان في حال كما عرفته فيما خلا وانصرما وما غنمتم جاء في النص فدل للغانمين لا لغيرهم جعل هم الذين للجهاد انتدبوا وصارعوا الكفر الى ان غلبوا ارجون معهم من الورى بغير إذن من زعامة الشرى كغيرهم من الانام
بلا إذن من الامام
في هذه الغنائم
يل الذين خرجوا جميعا
هم
عن القادة والعيالم
هم توزعن توزيعا
وقيل بل شرط هنا الإذن فلا شيء لهم بدونه فاحتفلا ذلك ان الاذن من هادي الورى كان لهم لذا الخروج مصدرا لم يخرجوا بغير إذن فانظر في الأصل تدرى ضعف هذا النظر ان خطاب الله عم الكلا بغير قيد حيث كان الأصلا وکل انسان عليه يلزم قتال أهل الكفر فيما نعلم لكن فضل الله في العباد عفا عن الباقين في البلاد والحق للخارج أعلى منزل والباقي في الرباط لما يجهل فالكل خارجون دون مرية اذ مقصد الكل اجتماع الأمة بعض يشد وجه بعض فاعلم وهو رباط للكفور المجرم والمسلمون كلهم كالجسد والقصد معروف بلا تفند ان الذكور البلغَ الاجرارا هم أهلها لا الصبية الصغارا