الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٥ـليس للنساء والصبيان في الغنم من حظ بلا نكران ولا العبيد اذ هم مال مهد فالمال لايغنم مالا فاستفد وقيل بل يرضخ عند القسم لهؤلاء أي بدون سهم من الترغيب في مكان بفهمه أئمة الـ أئمة العرفان
الكفر
قد كثروا السواد في الجنود فى اوجه النصارى واليهود هم من مثلهم وذاك مطلوب بغير نکر وقيل لاشي هم فى الأثر يرويه بعض العلما في السير يل بل نصيب فرد لهم وَوَجهَهُ في الدين لست أفهم
ن اين جاء وهو للأوزاعي
سائر الاتباع
الغنم متى ماغنموا
والخلف في مراهق هل يقسم له فالشافعى أوجب للمراهق والاصل معروف فلا تشاقق لنصرة الحق وارغام العدا
فحکمه ک
وغم مارواه نصا عن عمر إلا العبيد لهم يد لهم كان غذر الا الأرقا هكذا عنه نقل
ام
ـكل واحد له حق عـ عطية تداوى الجرحي
كان لها المختار يرضخنا
ربهم
الأصحا وتخدم
يل وله افهمنا
ان خرجت نساؤنا للحرب جاز لهن عند كل الصحب
بحيث لا ريبة اولم يحذر على النسا أمر لدى المستبصر
وقيل
والخا
النبي
الهادي
نيبر لهن في الاجناد
ى التجار مثل الاجرا ان شهدوا قتال من قد كفراً كغيرهم علم وقيل أيضا صح لاشيء لهم
سهم
لم يقصدوا القتالاً بل خرجوا ليكسبوا الاموالا والغنم مقسوم على من جاهدوا وهؤلاء صح لم يجاهدوا يعطون مثل باقى المسلمينا
الا إذا كان
دينا
وذا هو الواضح في الأثار فانظر له بعين الاعتبار
اما الذي بعد القتال وصلا فالخلف فيه عندهم قد حصلا من قال يعطى قال قد جاء لذا وقصده فيه أبان المنفذاً
--