الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٨الله
ـرسول قال الله وليس في ذلكم اشتباه
والله أغ الأغنياء عز وجل وكل شيء فله بلاجدل
ها الى الرسول يرجع
لهاعندهم الغنائم ينفل بعض الجيش منها الهادى
ولحمى الحوزة والدعاء
ضل
الذي فيها الإله يشرع قبل أن تصيها المقاسم
بده لرغـ ة الجهاد الإله صح في الأنباء
لمن بأمر الله قد كان ائتمر
الله بذاك في الأثر يُعطى الامام بعضهم اكثر من بعض لمقصد له هنا حسن ــنفه ثم بأمه يصح وذاك في الحق الجلى متضح من باشر القتال والذي قعد مع الامام خاميا له عهد ومن يعاني شغل المسلمينا الجيش بالسوا كذا روينا كلهم مجاهدون فاعلا غنم للكل تاه العلا والخلف هل يصح وعد بالنفل من الامام للجنود هل يحل قيل يحل وهو في الحكم يجب حيث الوفا بالوعد في الدين كتب وقيل لايصح والوجه جلي ان الجهاد طاعة الرب العلى وما يكون طاعة ليس يحل عليه ايجار يرى بعض الكمل حيث الجهاد اى لأجل المغنم لا الدين عند هؤلاء فاعلم والصحب في الانفال قد تنافسوا وقد حَوَتهُمُ لهم مجالس کل يـري بانه أحق من سواه اذ جاء بتعليل زكن فاصلح المختار ذاك الحالا اذ بالسواء قسم الاموالا فكان ذاك القسم صلحا يعتبر بينهم جاء به بدر مضر أملك بالأنفال اذ جاء في النص بلاجدال
فالمصطفى
ما
يفعل فيه المصطفى كما يرى والله ماكان عليه حجرا والنفل مازاد الامام فاعلما بعضا من المال الذي قد عُنِما فهو الذي يعرف بالنفل ورد أثر الاصحاب من ذاك السبد
ينفله الامام اي يزيد من صح في مقامه المزيد
تقدما لحكمة بيا
كما ي ذلك جل العلما