الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٠قال بذاك الشافعي فاعلا. كذا ابو ثور به قد جزما وقيل بل للجيش في جملة ما قد كان من مال يكون معنا وهو مقال لعلي ينسب وهو الذي عندى عليه المذهب كذلك الزهري قال فانظر في اصله يوما بصدق النظر قيل له في الفتح اين تنزل قال وهل بقى هناك منزل كان عقيل قد تولى ذاكا فكان حجة انت هناكا قد باع تلك الدور بعد ما خرج ها النبي وبه الحكم خرج وحجة الرد لأهله أنت. أثر برهانها كان ثبت قد اخذ الكفار للعضباء جاءت بها شاجعة النساء قد نذرت تذبحها فقال لا نذر بغير الملك نصانقلا معناه ليست لكِ بل ولا لهم لا يملكون ملكنا كذا فهم وبعضهم قال الذي قد وُجدا من مالنا بعينه مع العدا أتى لنا فخذ بالعدل
رد علينا هكذا من قبل بعد قسم يلزمن الثمن
يه والوجه لهذا بين
واجمعوا بعدم الضمان من کل کفور مالنا يضيعن لها ومنه الآن بان المسلك
فدل هذا
قدملكوا
لو لم يكونوا ملكوها الزموا ضمانها وهو الصحيح فاعلموا هل هنا فرق اذا ما كانا صار إليهم دون حرب بانا
كما اذا العبد اليهم هربا وبين ما بالحرب كان قد قهر ما كان بالحرب له قد ملكوا ومشرك أسلم والمال معه والحكم للأصلين السابقين
رأة صارت اليهم رغبا منافرق وحكمه شهر
وفي يديهم يترك
الرد
ينا يدفعه
عندهم بغـ
نيرمين
من قال يملكن قال حل له وضده قطعا فلن يحلله
والكفر
قد اباح للأموال والعاضم الاسلام في ذا الحال
ومشرك
ــلم والمال ترك والأهل والأولاد مع ما قد ملك
هل ها هنا العصمة مما تعتبر في حقه خلف اتانا في الأثر
- -